الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
قام وفد من حزب المؤتمر الوطني الافريقي الحاكم في جنوب أفريقيا، بزيارة إلى الجزائر، وذلك بعد الزيارة التي قام بها الى مخيمات تندوف بالتراب الجزائري.
وقال بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، إن وفد حزب المؤتمر الوطني الافريقي الذي يقوده الأمين العام للحزب، استقبل من طرف وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف.
وأضاف البيان، بأن اللقاء "شكل فرصة لاستعراض واقع وآفاق العلاقات التي تربط بين الجزائر وجنوب إفريقيا، حيث أعرب الطرفان عن اعتزازهما بما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من رصيد ثوري ونضالي ثري وثمين صقل هوية البلدين ووحَّد مواقفهما في نصرة المظلومين وعزَّز من جهودهما المشتركة في إعلاء تطلعات القارة الافريقية على الساحة الدولية"، على حد وصف البيان.

وكان وفد حزب المؤتمر الوطني الافريقي، قد استقبل من طرف ابراهيم بوغالي رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري (البرلمان)، الذي نوه بحسب بيان للمجلس “بتناسق المواقف بين الجزائر وجمهورية جنوب إفريقيا حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك"، وأنهما ركزا بشكل خاص على ضرورة العمل لدعم أطروحة البوليساريو"، فيما جدد الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي موقف بلاده العدائي لوحدة المغرب الترابية، مذكرا في هذا الصدد بالعلاقات التي تربط بلاده بجبهة البوليساريو.
وتندرج زيارة وفد حزب المؤتمر الوطني الافريقي إلى الجزائر والتي شملت مخيمات تندوف، في إطار محاولات جنوب أفريقيا، إبراز مواقفها العدائية للوحدة الترابية للمغرب، ولسيادته على أقاليمه الجنوبية، وانحيازها الكامل لأطروحة البوليساريو والجزائر بخصوص نزاع الصحراء، وهي المواقف التي ظلت تعيق تطوير العلاقات بين الرباط وبريتوريا، رغم المبادرات المغربية العديدة لتطبيع العلاقات ومد جسور التعاون بين البلدين.